أفـــضـــل البشــــــائر..من بوســــــــعادة

هذا المنتدى يهتم بالعلم والتدريس .المعلوماتية.الترفيه.وكل مافيه فائدة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلالأعضاءالمجموعاتبحـثدخولالمكتـــبة

شاطر | 
 

 قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشارalstare
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


عدد الرسائل : 117
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

مُساهمةموضوع: قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل   الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:37 pm



قد أكون لا اعلم عن المنتدى شيئاً وقد أكون قارئه أكثر

من كاتبة لمواضيع مختلفة

ولكني اليوم أتيت لأروي لكم قصة غريبة حدثت منذُ زمن

قصة حقيقية واقعية حدثت لرجل سعودي الجنسية ومن

مدينة حائل

وقبل أن أبدأ أقول لكم و أأكد لكم بأن القصة واقعية بإذن

الله وهذا الرجل الذي سأروي لكم حكايته يكون صديقاً

لوالد زوج أختي فزوج أختي ووالده يعرفانه وجلسا معه

وخصوصاً والده جلس معه كثيراً فهو صديقه,



يروي عليهم حكايته وعيونه تملئها دموع الألم والحزن

يقول :

كنا ثلاث رجال خرجنا للصيد

فذهبنا إلى منطقة بعيده جداً خارج المدينة

فمضينا فرحين نحن الأصدقاء الثلاث

آملين وصولنا للمنطقة نفكر ونحكي بالصيد

وكلٌ منا معه سلاحه وقوته من الزاد والماء وفراشه

ولكن !!

تُهنا وضعنا فأين الطريق ؟؟

نمشي يمين ويسار لعلنا نصل لأي مكان فيه بشر

فمضت أيام وأيام فلم يبقى من الزاد والماء شيئا

لم نعرف ماذا نفعل مضينا آملين أن نلتقي بأي أحد كان

من الناس أو لعلنا نرى خيمة أو بيت شعر

وبعد أيام من التعب والضياع والعطش والجوع رأينا

خيام لم نصدق

فرحنا كثيراً ... ربااه نحمدك على كل شي الفرج قريب

أتينا لهم نسألهم أكلا وماءً لم نحتمل الجوع والعطش

وحرارة الشمس التي أحرقتنا وأهلكتنا تعباً

ولكن وكأنهم يحملون أغراضهم وخيامهم راحلين من هنا ,

سألناهم راجين أكلاً وماءً .. فسألونا من اين وما الذي

أتى بنا إلى هنا فروينا عليهم حكايتنا وحبنا للصيد كالمعتاد

مثل ماكنا نصيد من قبل ولكن في هذه المره تُهنا

قال أحدهم تريدون أكلاً وماءً ؟ أعطونا سلاحكم هذا

تعجبنا فلم يكن لدينا سوى تلك الأسلحة ولكن الجوع

والعطش وحرارة الشمس الحارقة جعلتنا لا نفكر بشيء

بالفعل أعطيناهم تلك الأسلحة ولم يتبقى لنا إلا ما علينا

من ملابس وقال لنا :

اصبروا قليلاً

صبرنا

فأتوا بعدها ولا نعرف ماذا يحدث لنا

مسكونا وحفروا ثلاث حفر عميقة فدفنونا , وضعوا التراب

على أجسادنا ولم يظهر من تلك الحفر إلا رؤوسنا نحن الثلاثة

فقد حفروا ثلاث حفر طويلة بطول الجسد فقط

رباه ما الحكاية...!!؟ لما هذا الأمر يحدث

نتسائل بتعجب ولم نفهم إلا بعدما خيم الليل علينا وأسدل

ستاره فرأينا خيال وحشاً كبيراً ضخماً خفنا نتلفت إلى بعضنا

ماذا قد يكون ولم ندري إلا وبدأ يقترب منا.

رباه..رأيناه ولم نصدق ذاك أضخم ذئب رأته عيني أسود مخيف

أكبر وأضخم ذئب رأينا ,

الخوف تسلل في داخلنا وننظر إلى بعضنا البعض خائفين

نرتعش رعباً والذئب يدور علينا والعرق تصبب منا فوقف

الذئب أمام أحد صديقاي فكان أشدنا رعباً وبذلك يستمتع الذئب

بتخويفه أكثر فصرخ صديقي من شدة الخوف يقول لا تتركوه

يأكلني أنقذوني أرجوكم ينظر إلينا متوسلاً خائفاً أنقذوني

أرجوكم سأموت سأموت .. اختفى صوته ولم نسمع إلا صوت

الذئب وهو ينهش رأسه ويأكله يا لذلك الموقف المرعب

وبعدها ذهب الذئب إلى مقره وتركنا وما كنا نرى إلا عظاماُ ودماً

وذباباً بدأ يجتمع عليهم

وعندما اقترب الليل نظر إلي صديقي يتوسل إلي::

أرجوك لا تدعني أموت لا أريد أن يحدث لي ما حدث مع صديقنا

أرجوك لا أريد الموت.. آآآه فما بيدي من شيء قلت له أنا مثلك

مدفون ومرعوب أنا مثلك أنتظر الموت خوفاً وقد يكون دوري الليله..

أتى نعم لقد أتى ذاك الذئب الضخم وفعل كما فعل مسبقاً وبدأ

يدور حولنا ليرى من هو خائفاً أكثر ليلتهمه دون رحمة

توقف أمامنا الاثنان..فانهرت ولم يعد باستطاعتي من شيء

تجمدت من الخوف والرعب الذي اعتراني.

ونظرات الذئب لم تنتهي تارة ينظر إلي وأخرى إلى صديقي

وبعدها صرخ صديقي خوفا يتوسل لا لا لا لا تتركني أنقذني

أرجوك ويصرخ ويصرخ وما تراني أفعل إلا أنني أغمضت

عيناي وصديت عنه

لا أريد أن أراه وهو يموت

والذئب بدأ ينهش رأسه بشهوة كبيره كان الصوت مخيف

أكله ولم يترك منه سوا عظامه ودمه

فانهرت أكثر

ذهب الذئب يودعني وكأنه يقول بقيت وحدك وغداً دورك

كنت مقتنعاً ومتأكداً أني سأموت غداً كما قالت عيون الذئب

الضخم الشرس

لم أعد أحس بجسدي المدفون ولم أعد أستطيع المقاومة

من أيام عديدة وأسابيع (( عطش – جوع – شمس حارقه

– جسد مدفون – ذئب ضخم شرس أسود يلتهم أصدقائي

أمامي يتوسلون النجاة وليس بيدي من شيء فلا أرى

إلا عظامهم ودمائهم ))

فكثر الذباب واجتمع على العظام والدماء كان ذباب مزعج

كثيراً جداً

تمنيت الموت قبل أن يخيم الليل ويأتي الذئب

تأكدت بعد كل ما حدث أني ميت لا محالة

كل ما طلبته أن أموت قبل قدومه

ولكن خيم الليل علي ورأيت خياله قادم

أقبل منتصراً ذاك الذئب

بدأ يدور علي حتى وقف أمامي نظر إلي نظرة لن أنساها أبداً

فمن شدة التعب والهلاك الذي أعيشه ذاك الوقت واليأس

الشديد الذي أصابني جعلوني أفقد تعابير الخوف بوجهي

رغم أن الخوف والرعب سكنا قلبي

تأخر الذئب لم يهجم على رأسي لم يأكلني فاقترب مني أكثر

وعيناه تنظران عيناي وكأنه يقول لي لما لا أراك خائفاً

تصرخ كأصدقائك من قبل

ولكني لم أحرك ساكن

وبعد قليل رأيت الذئب يحرك رأسه يميناً وشمالاً يبعد الذباب

عنه وجهه فزاد الذباب عليه وزاد هو بحراك رأسه فكانت

أذنيه تضربان وجهي وفمي

حينها خطرت لي فكرة وقلت في بالي هي آخر آمالي فلم

لا أحاول إما أن أنجو أو أموت

نعم لقد حاولت فتحت فمي بكل مااستطيع من فتحهُ

وكل مره تضرب وجهي أذنيه أنتظر أن تدخل أحدها إلى فمي

وسبحان الله العظيم

جائت إحدى أذنيه القذرة بفمي فعضضتُ عليها بكل ما لدي

من قوة وكأن الحياة رجعت إلي مره أخرى بدأ يتألم كثيراً

ويتحرك ويصرخ ويبتعد عني يحاول أن يبتعد ولكن كل

مره يبتعد فيها عني كان يسحبني معه وهو لا يعلم

يسحبني حتى خرجت من تلك الحفرة

بدأت أبحث بعينيي عن شيء أدافع به عن نفسي

فوجد (( لا أتذكر ما وجد وبالأصح نسيت ولكنه وجد

شيئاً يدافع به عن نفسه ))المهم أكمل قصته

لقد وجد شيئا وهجم على الذئب منتقماً خائفاً باكياً

نعم قتل الذئب رباه بعد كل ما حصل له وبعد انقطاع الأمل

نجا من تلك الحفرة ومن الذئب وما ذاقه من عذاب

وعطش وجوع...ويستطرد مكملاً

بعد أن قتلت الذئب لم أعد أرى شيئاً ولا أحس بشيء

وقعت أرضاً مغشياً علي وبعدها ولا أعلم كم من زمن وأنا

على حالتي هذه ولكني أفقت رأيت رجل تعجبت وسألته

كيف ومتى ومن

قال لي كنت ماراً من الطريق فرأيتك مستلقياً على الأرض

تتنفس حملتك وأتيت بك إلى هنا

كنت جائعاً عطشاً متعباً منهمكاً مرعوباً بائساً حزيناً

وعدت إلى مدينتي بعد فترة طويلة من الزمن

فرحوا بي أهلي عند رؤيتي وبنفس الوقت لم يصدقوا فرويت

حكايتنا فكل من سمعها قال يا لها من قصة غريبة عجيبة

فقد أخبرني الرجل أن الذئب كان أضخم وأكبر ذئب في تلك

المنطقة وكل من رآه مات

لا يرحم أحداً فكيف أنت فعلت وقتلته

قلت له حكايتي

ولكن

أصدقائي

أدعو الله أن ألتقي فيهم بالجنة



كل مره يحكي بها روايته كانت عيونه تدمع وتارة يحكي

وأخره يسكت ويتنهد فقد أعز أصدقائه أمام عينيه

هل تعلمون أين هو الرجل الآن؟؟

بقبره

كان شاباً عندما حدثت له تلك الحادثة المرعبة فعاش ومات

وهو كبير في السن (( شايب )).. سبحان الله

فمنذ فتره بسيطة توفي الرجل

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه مع أصدقائه جنة الفردوس

ويرحم جميع المسلمين الأموات منهم والأحياء ويعفر لهم

ذنوبهم وذنبي يا أرحم الراحمين



أعتذر على إطالتي بالقصة

ولكن بنظري تستحق القراءة



يالذلك الرجل الذي عاش عمره يذكرهم عاش عمره حزيناً
ومات حزيناً



منقوووووووووووول ابي الردود على القصه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
NiNeTtE
سلطان الاعضاء
avatar

عدد الرسائل : 547
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 15/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل   الثلاثاء نوفمبر 04, 2008 3:10 pm

صحيح قصة "الله اعلم اذا كانت حقيقية "جميلة وفيها الكثير من العبر وحقا تستاهل انو الواحد يقراها
شكرا اخي على القصة والله يرحم هذا الشخص ويوسع عليه

______________ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
بن السيراج براهيم

avatar

عدد الرسائل : 7
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل   الخميس نوفمبر 06, 2008 2:02 am

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم



شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...



سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...



صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..



أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..



ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها



لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..



ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :



تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..



غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..



كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..



صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة



نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى



أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود



ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..



فينعكس على الأشياء والأشخاص ..



أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..



تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة



لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..



حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة



قالت بصوت مرتعش : من أنت



فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...



التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..



صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..



تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..



- من ربك



- هاه ..



- من ربك



- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..



- ما دينك



- ديني الاسلام ..



- من نبيك



- نبيي .......



اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا



بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :



- من نبيك



- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..



ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :



- نبيي محمد ... محمد ...



ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..



لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..



فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )





سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..



بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....



اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...



شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..



فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...



في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..



دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..



وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...



هنا .. قيل لها :



- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..



- ماذا



- هيا ..



دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..



استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..



نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :



- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...



ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..



وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...



فقال له :



- ما جاء بك



- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك



- أهذا أمر من الله عز وجل



- نعم ..



لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم



مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :



- من أنت



- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..



أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :



انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..



(( وولد صالح يدعو له ))



************ *****



عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة



تنقذك من يد ملائكة العذاب



{يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}



لطفا وليس أمرا



إن أعجبك محتوى الرسالة أعد ارسالها لمن تعرف ليعم الخير والفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rim
رئيس حكومة المنتدى
رئيس حكومة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1904
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل   السبت نوفمبر 08, 2008 10:14 pm

قصة مؤثرة اخي الله يرحمهم ويدخلهم فسيح جنانه ويجمعهم و يجمعنا في الفردوس الاعلى
ااااااااااااااااااااااامين

______________ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حسام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل   الخميس فبراير 19, 2009 10:25 pm

قصة عجيبة ومؤثرة تشكر عليها يابشار .
حسام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ahmed_math
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا
avatar

عدد الرسائل : 160
الموقع : بوسعادة حي
تاريخ التسجيل : 04/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل   الإثنين أبريل 13, 2009 2:28 am

السلام عليكم
اخي بارك الله فيك على القصة ولكن عندي تدخل اتمنى منه الفائدة و ارجوا ان يكون نقد بناء
فالقصص الخيالية يبنيها اصحابها بنية طيبة والهدف منها اخذ العبرة ولكن في رايي
انه الكذب يبقى كذب
وفي نظري ان قصتك تصلح سيناريو لفيلم خيالي وانت المخرج ارجوك اريد ان تعطيني دور الذئب فانا ملم بعلوم التمثيل اتصل بي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصه حقيقيه عجيبه حدثه لرجل في حائل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أفـــضـــل البشــــــائر..من بوســــــــعادة :: منتدى اللمة في بوسعادة :: بوسعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادة :: أخبار وقصص-
انتقل الى: