أفـــضـــل البشــــــائر..من بوســــــــعادة

هذا المنتدى يهتم بالعلم والتدريس .المعلوماتية.الترفيه.وكل مافيه فائدة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلالأعضاءالمجموعاتبحـثدخولالمكتـــبة

شاطر | 
 

 دروس السنة الثانية في العلوم الاسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مفيد
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 616
العمر : 97
الموقع : الجزائر
تاريخ التسجيل : 25/12/2007

مُساهمةموضوع: دروس السنة الثانية في العلوم الاسلامية   الأحد سبتمبر 21, 2008 12:26 am

درس ..1.... الاستاذ ..سلماني
ثانوية محمد بن عبد الرحمن الديسي
الملف ..من هدي القران الكريم
الوحدة ..فضل تلاوة القرآن الكريم
.............فضل تلاوة القرآن الكريم ............
ملخص الدرس وبعده التوسع والاضافات
1.بمجرد تلاوة القرآن تعتبر عبادة فيها أجر وثواب ورفعة لصاحبها لأسباب
- لانه كلام الله تعالى جل جلاله
- لانه آخر كتاب سماوي جامع مانع
-يعتبر القرآن مصدرا ثريا للأجر
- يشفي الصدور والنفس العليلة بمجرد التلاوة
-يعلم صاحبه اللغة والفصاحة والاحكام الشرعية
- لانه يشفع لصاحبه حسب تلاوته
-رتبتك في الجنة حسب حفظك وتلاوتك للقرآن الكريم
2.. ثواب التلاوة
بدون شك أجر التلاوة لا يعلمه الا الله تعالى وذالك حسب نية وإتقان القارئ ولكن للتشجيع ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بكل حرف حسنة الى عشر أمثالها
3..آداب التلاوة ........
-إخلاص النية في التلاوة لوجه الله تعالى
-..إستحباب الطهارة فما وثيلبا ومكانا
.. إستحباب إستقبال القبلة
...ضرورة الاستعاذة عند البدء
...تجويده والتغني به دون إفراط
...التأمل والخشوع
إستثمار سلوكي
علي أن أكثر من تلاوة القرآن وأجعل على نفسي وردا منتظما أستطيعه طوال حياتي
.............................................................................................................
التوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
والآن أضيف كل ماله علاقة بالردس المقرر
وقال تعالى  الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ
قال النبي صلى الله عليه وسلم « خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ » رواه البخاري
قواعد فهم كتاب الله عز وجل
لما كان كثير من المسلمين قد أعرضوا عن القرآن فهماً وتدبراً وعملاً، وكان كثير ممن يقرؤه لا يعرف كيف يتدبر القرآن، ويفهمه على النحو الصحيح فإنني أحببت أن أجمع قواعد الفهم لكتاب الله وهذه القواعد :
1 - وجوب تعلم لغة العرب
2 - دراسة سيرة الرسول  ومعرفة أسباب النزول
3 - أخذ بيان النبي  للقرآن
4 - الإكثار من النظر في كتب التفاسير و دراسة تفاسير أهل العلم
5 - العكوف عليه والانقطاع إليه للنظر والتأمل والتفكر والتدبر
6 - إثارة القرآن وإنزال القرآن على الواقع
7 - أخذ القرآن للعلم والعمل و التسليم لله عند متشابهة
قواعد حفظ القرآن
1 - الإخلاص لله تعالى والنية الصادقة والعزيمة الصارمة
2 - تصحيح النطق والقراءة : والقرآن لا يؤخذ إلا بالتلقي
3 - تحديد نسبة الحفظ كُل يوم : ويكون بالتكرار والترداد والترتيل
4 - لا تجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه تماماً .. والتسميع للغير
5 - حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك
6 - الفهم طريق الحفظ : قراءة تفسير الآيات
7 - لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها و التسميع الدائم
8 - المتابعة الدائمة.. ( والذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها) متفق عليه و اغتنم سني الحفظ الذهبية
9 - العناية بالمتشابهات .. ونعني بالتشابه هنا التشابه اللفظي
بعض الأسباب التي تمنع الحفظ وتعين على النسيان
1- كثرة الذنوب والمعاصي فإنها تنسي العبد القرآن وتنسيه نفسه وتعمي قلبه عن ذكر الله وتلاوة وحفظ القرآن .
2- عدم المتابعة والمراجعة الدائمة والتسميع لما حفظه من القرآن .
3- الاهتمام الزائد بأمور الدنيا يجعل القلب معلقا بها وبالتالي يقسو القلب ولا يستطيع أن يحفظ بسهولة .
4- حفظ آيات كثيرة في وقت قصير والانتقال إلى غيرها قبيل إتقانها .
5- الحماس الزائد للحفظ في البداية مما يجعله يحفظ كثيرا دون إتقان ثم إذا وجد نفسه غير متقن فتر عن الحفظ وتركه .
وذكر ابن كثير في تفسيره لقول الله تعالى في سورة الشورى { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير } عن الضحاك قال : ما نعلم أحدا حفظ القرآن ثم نسيه إلا بذنب ثم قرأ { وما أصابكم من مصيبة} الآية ثم قال الضحاك : وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن
وأنواع النسيان للقرآن1 - نسيان التفريط , وسببه عدم التعاهد للقرآن بالكلية 2 - نسيان الهرم , سببه كبر السن والشيخوخة 3 - ونسيان بسبب المتشابهات , والسبب عدم التركيز الجيد في حفظ المتشابهات.ويكره أن يقول نسيت آية كذا بل يقول أنسيتها أو أسقطتها
علاج نسيان
1- اللجوء إلى الله سبحانه و تعالى بالدعاء و التضرع إليه أن يلزم قلبك حفظ كتابه و العمل به على الوجه الذي يرضيه عنك
2- اخلص النية إلى الله تعالى و تعبد ربك بتلاوته
3- اعزم على العمل به بفعل أوامره و اجتناب نواهيه
4- اجعل لك حزباً تقرأه كل يوم بمقدار حفظك , فمثلا إذا كنت حافظ للقرآن كاملا فأقل ما تقرأه في اليوم جزءاً .. و حسن صوتك به
5- اعمل بأمر هذه الآية و هي نفسك للثمره ..قال تعالى ( و اتقوا الله و يعلمكم الله و الله بكل شيء عليم )
6- و الحذر من .. العجب و الرياء ..أكل الحرام و المتشابه والاستهزاء بالآخرين ممن لا يحفظ أو لا يعرف يقرأ و االمعاصي و الذنوب هـ- ترك المداومة و التعهد بقراءته و لو بأصعب الظروف و لو حصل مثل ذلك فبادر بالقضاء
7 - الذي يمسك بالمصحف ليحفظ وعقله مشغول هنا وهناك فلا يمكن أن يثبت الحفظ في ذاكرته ولابد من الحضور الذهني الدائم أثناء الحفظ
8 - بالصورة المرئية وبالصوت المسموع يتم عملية التخزين في الذاكرة العميقة أيضا
قال العلماء : أفضل شئ لتثبيت الحفظ المراجعة والتعاهد الدائم للقرآن
فضل تلاوة القرآن الكريم


عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول : "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.

وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر" متفق عليه.

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة" رواه أحمد.

وقال صلى الله عليه وسلم "عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء" رواه ابن عباس.

، وتعلم القرآن إنما هو العلم بقراءاته ولو بقراءة واحدة والعلم بناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقيده ومطلقه وعامه وخاصه والعمل به وجعله نبراسًا وهاديًا للحق وإمامًا للمسلمين.



ثواب قارئ القرآن

أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي

فهذا الحديث الشريف يبين فضل وعظمة هذا القرآن العظيم ويبين أيضاً الجزاء الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن الله تعالى يعظم له الأجر كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".







فضل معلم القرآن ومتعلمه

وعن إبراهيم النخعي قال " معلم الصبيان تستغفر له الملائكة في السماوات والدواب في الأرض والطيور في الهواء والحيتان في البحار ".

ولننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لمعاذ رضي الله عنه : " يا معاذ إن أردت عيش السعداء وميتة الشهداء والنجاة يوم الحشر والأمن من الخوف والنور يوم الظلمات والظل يوم الحرور والري يوم العطش والوزن يوم الخسفة والهدى يوم الضلال فادرس القرآن فإنه ذكر الرحمن وحرز من الشيطان ورجحان في الميزان (أخرجه الديلمي).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة : " يا أبا هريرة تعلم القرآن وعلمه الناس ولا تزال كذلك حتى يأتيك الموت فإنه إن أتاك الموت وأنت كذلك حجت الملائكة إلى قبرك كما تحج المؤمنون إلى بيت الله الحرام " أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة.






آيات في فضائل القرآن

قال تعالى " وهذا كتاب أنزلناه مبارك ". (الأنعام.92)

وقال تعالى " إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ". (الإسراء:9)

وقال تعالى " لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ". (الإسراء:1)

وقال تعالى " تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ". (الفرقان:1)

وقال تعالى " قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورًا مبيناً ". (النساء:174)

وقال تعالى " يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ". (يونس:57)

وقال تعالى " طس تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين ". (النمل:1)

وقال تعالى " شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ". (البقرة:185)

وقال تعالى " إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور ". (فاطر:29)

وأهل القرآن المتمسكون به هم الصالحون المصلحون كما يقول تعالى " والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين ". (الأعراف:170)

والقرآن الكريم هو الذي هَدَى الله به نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم ،قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إن ربي سميع قريب ". (سبأ:50)

ولقد أنزل الله عز وجل هذا القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم ليكون نورًا وهداية للناس وليخرجهم الله عز وجل به من ظلمات الشرك والجهل إلى نور التوحيد وعبادة الله رب العالمين قال تعالى " أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ". (الأنعام:122)


من فضل تلاوة القران فضل تلاوة القرآن الكريم


تواترت الآيات والأحاديث الدالة على فضل تلاوة القرآن الكريم، منها

قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ الله وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنّاهُمْ سِرّاً
وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ(29) لِيُوَفّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ
شَكُورٌ(30) سورة فاطر

وقوله تعالى: (الَّذِينَ ءَاتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِه أُوْلئكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ(121) سورة البقرة

بل قد أمر الله بتلاوته فقال (فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ القُرءَانِ(20) سورة المزمل


ومن الأحاديث ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن عظم ثواب من قرأ القرآن
فقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر
أمثالها، لا أقول (الم) حرف ولكن ألف خرف ولام حرف وميم حرف)

ثم بين صلى الله عليه وسلم أن من تعلم تلاوة القرآن الكريم فبلغ الغاية في تجويده
وحسن قراءته فهو في مرتبة الملائكة المقربين، فقال صلى الله عليه وسلم :
( من قرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن
ويتعتع فيه وهوعليه شاق له أجران) رواه الشيخان

وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءته فقال: ( اقرءوا القرآن فإنه يأتي
يوم القيامة شفيعا لأصحابه) رواه مسلم

ثم إن المؤمن الذي يحافظ على تلاوة القرآن يكون طيب الظاهر والباطن، قال
صلى الله عليه وسلم: ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجّة: ريحها طيب
وطعمها طيب ، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة: لا ريح لها وطعمها
حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة : ريحها طيب وطعمها مر، و
مثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن مثل الحنظلة : لا ريح لها وطعمها مر) رواه الشيخان

وعن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقال لقارئ القرآن
اقرأ واتق ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها)

وعن معاذ بن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قرأ
القرآن وعمل بما فيه ألبس والديه تاجا يوم القيامة ضوءه أحسن من ضوء الشمس
في بيوت الدنيا، فما ظنكم بالذي عمل بهذا)


ويستحب الاجتماع على تلاوة القرآن الكريم وتعلمه ومدارسته، ويستحب أن يكون
ذلك في المسجد لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( مااجتمع قوم في بيت من بيوت
الله يتلون كتب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم
الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: ( قال الله تعالى : من شغله
القرآن وذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين، وفضل كلام الله
على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)

______________ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راقب أفكارك لانها ستصبح أفعالا

راقب أفعالك لانها ستصبح عادات .

راقب عادتك لانها ستصبح طباعا ..

راقب طباعك لانها ستحدد مصيرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yahooo-sm.ahlamontada.com
 
دروس السنة الثانية في العلوم الاسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أفـــضـــل البشــــــائر..من بوســــــــعادة :: المنتدى التعليمي :: التعليم الثانوي في الجزائر :: مادة العلوم الاسلامية-
انتقل الى: