أفـــضـــل البشــــــائر..من بوســــــــعادة

هذا المنتدى يهتم بالعلم والتدريس .المعلوماتية.الترفيه.وكل مافيه فائدة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتبحـثدخولالمكتـــبة

شاطر | 
 

 كلمة إلى الأخت المسلمــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benaissa28
عضو مميز جدا
عضو مميز جدا


عدد الرسائل : 107
تاريخ التسجيل : 22/01/2008

مُساهمةموضوع: كلمة إلى الأخت المسلمــــة   السبت يناير 26, 2008 1:50 pm

أحببـــــت أن أكتـــــــب لك هــــــــــــــــذه الكلمــــــــــــات
التـــــــي هـي من القلـــــــب إلى القلــــــــــــــــــب

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونصلي ونسلم على نبيه وحبيبه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:
أختي المسلمة: في كل مكان, السلام عليك ورحمة الله وبركاته.
اعلمي ـ أيتها الأخت في الله ـ أنك شقيقة للرجل ومثيلة له, وأنك شطر لبني الأنسان كافة, فأنت أم, وزوجة, وبنت, وأخت, وعمه, وخالة, وحفيدة, وجدة, فلقد قال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: (( إنما النساء شقائق الرجال )) صحيح الجامع:2329.
ثم أنت ـ أيتها الأخت المسلمة ـ تنتمين إلى أمة جليلة عظيمة, ألا وهي أمة الأسلام, التي لا توجد في الإرض أمة مثلها, أنجبت قادة, ورجالآ, وعظماء, وفاتحين!
وقبل هذا كله, فإن أمتك هذه أمة الهداية والرشد, والدين القويم, وهي الأمة التي جعلها الله ـ تبارك اسمه ـ خير أمة أخرجت للناس, تأمر بالمعروف والخير, وتنهى عن المنكر والشر, وتقود البشرية إلى العدل والإحسان, وتخرج الناس من عبادة العباد, إلى عبادة رب العباد سبحانه وحده, ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة, ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.
وليس من شك أن نساء هذه الأمة السالفات كن من أعظم الأسباب التي بوأت هذه الأمة مكانتها العلية العظيمة.
فاعلمي ـ أيتها الأخت الطيبة ـ أن الله عز شأنه قد جعل للمرأة منزلة عظيمة في التكليف والتشريف, فقال جل جلالة: (( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله أن الله عزيز حكيم )) التوبة:71.
وقد شرع لك الله ـ أختاه, ( من الأحكام والتشريعات وأعطاك من الخصائص والميزات, ما يليق بك, ويناسب فطرتك ولقد قال سبحانه عن نفسه: (( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )) الملك:14
أنت مدعوة ـ أختاه ـ للعودة إلى الله, والتمسك بدينه, والأتباع الصحيح لسنة نبيه عليه الصلاة والسلام, وذلك بصدق الإنتماء إلى أمة الإسلام, بالبذل والتضحية لبناء جيل مسلم رشيد يحمل ـ بجد وقوة ـ شعلة الإيمان من جديد!!
أختاه: إن أعداء الإسلام ـ أينما كانوا يريدون أن يصرفوك عن مهمتك الشريفة, وجهودك المنيفة, في خدمة الدين وبناء الأمة, فنراهم يقدمون لك الإغراءات الدنيوية المثيرة, والزخارف الفانية, من معارض للحلي والمجوهرات!! وموديلات جذابة كذابة!! ونماذج فاضحة فادحة, كله من صنع الكفرة وتصميماتهم, ثم صرعات لا تنتهي, وشهوات تؤجج, وبطون لا تشبع, وزينة هدامة, وتنافس فتان,
وكأنك لم تخلقي إلا لهذه التفاهات التي تشمئز منها النفوس الزكية!
هذا كله محاط بالدعوة إلى التبذير, والحسد, والتباهي, والتقليد!!
ثم نرى هؤلاء الظالمين, يشعلون نار العداوة والبغضاء بينك وبين الرجل, فأنت عندهم بنت مكبوتة!! وزوجة مظلومةّ!! وأم مهدورة!! وأخت مكسورة!! والرجال ـ في زعمهم ـ ظلمة منافقون, طغاة متجبرون.
كل ذلك عبارة عن معارك مفتعلة مصطنعة لتتمردي على الأب, وتتكبري على الأخ, وتخرجي عن الزوج!!
إن هؤلاء لا يدعون إلى عدل, وتراحم, وتآلف!!
إنهم يدعون إلى تمرد, واستخفاف, وهدم, وظلم!!
ثم نجد هؤلاء الغشاشين لا يكتفون بهذا كله, يقلبون المفاهيم, ويغيرون الحقائق, فهم يحرّضون المرأة لتخرج على أحكام الشريعة وحدودها!! فيصورون التقوى والعفاف قيودآ للحرية والإنطلاق والحجاب الشرعي الإسلامي حجبآ للعقل والفكر!!
والصلاة والصيام عبثآ وإضاعة وقت!! وطاعة الزوج إذلالآ ومهانة!!
اختاه: إن هؤلاء ـ أشباه الذئاب المفترسين ـ يريدون أن تكوني دائمآ بين أيديهم الآئمة الظالمة.. في الأماكن كلها: المكاتب, والطرقات, ومواضع اللهو والفساد.. عارية كم كل خلق, ودين, وشرف.
يريدونك بلا شريعة, إلا شريعة أهوائهم الرديئة, وشهواتهم الدنيئة, ومبادئهم الوبيئة!!
وهم ـ بذلك كله ـ مقلدون لإسلافهم من ملاحدة الغرب والمشركين, حيث المرأة ـ هناك ـ هي العنصر المظلوم, المهضوم, المبتذل, الرخيص, رغم زعمهم, وصراخهم بـ((المساواة))!! وأي مساواة هذه؟! إنها مساواة الذل والهوان والسقوط!!
أختاه: إلا تنظرين إلى بنات جتسك ممن سلخن ثوب العفة والحياء, وانطلقن وراء الشهوات والنزوات, وتبعن أهواء المغرورين الضالين!! ماذا كانت النتيجة؟! وماهي الثمرة؟!
أختاه: اعتزي بدينك, فهو مجدك, ومجد أبائك وأسلافك السابقين, وكوني قدوة صالحة لأبنائك وبناتك, وإخوانك, وأخواتك, وأهلك, وجيرانك وأخلصي في انتماءك لأمتك المجيدة العتيدة واعلمي أن العفة شرف عند كل ذوي الهمم, والتبذل رذيلة عند صالحي الأمم, وإن سمّاه الزاعمون أسماء زائفة, مثل (( الحب )) و (( الحرية )) و (( المساواة ))!!
وأيقني ـ أختاه ـ أن سعادتك الأبدية أن تكوني بنتآ فاضلة مطيعة, وزوجة وفية كريمة, وأمآ صالحة تقية, هذا كله محوط بجلال الحق, وبهاء الخير, ونور الإيمان!!
واعلمي ـ أختاه المسلمة ـ أن الصلاة عمود الدين, والفيصل بين المسلمين والكافرين, وأن الصيام ركن ركين, وأن الصدقة من أعظم ما يمحو الله به خطايا العاصين, وتفريط المذنبين!!
وتذكري دائمآ ـ أختاه ـ أن الكاسيات العاريات اللواتي خلعن جلباب الحياء, ولبسن ثوب الحضارة البائدة, لن يدخلن الجنة, ولن يشممن ريحها!!
واعرفي وعرّفي من تعرفين ـ أيتها الأخت الفاضلة ـ أن للحجاب الشرعي شروطآ عدة, أهمها: أن يكون ساترآ للجسد كله( وما تفعله بعض النسوة من تقصير لأثوابهن إلى مافوق الكعبين, فليس بشرعي!!!), سوى الوجه والكفين( وسترهما أفضل وأتقى ـ لا سيما في هذا الزمان ذي الفتن, وألا يكون زينة في نفسه, أو للشهرة, ولا ملفتآ للنظر, ولا ضيقآ يصف الجسد( ويغطي بعض النساء إذ تلبس ما يسمى "الإشارب" على رأسها, فيصف حجمه أولآ, ثم لا يستر رقبتها وصدرها ثانيآ, فتنبهي لذلك!!, ولا شفافآ يظهر ماتحته, ولا مطيبآ معطرآ ولا مشابهآ للباس الكافرات والمشركات, ولا ماثلآ للباس الرجال!!
كلمة أخيرة: أتوجه بها إلى المرأة عامة ـ في ديارنا نحن المسلمين ـ إنني أقول لها:
حذار من التردي في المنحدر الذي تردت فيه المرأة في ديار الكفر, حيث لم تجد ـ هناك ـ دينآ يحفظ لها حقها, أما المرأة في ديار الإسلام, فما عذرها وقد أنزل الله لها الدين الذي يحفظ به لها كل ما تصبو إليه من حقوق وعدالة؟!
ولا نريد المرأة في بلادنا بغبغاء تردد كل مايقال, وتلبس كل ما يصنع لها, وتنساق وراء كل نزوة, وتجرئ وراء كل بريق خادع, وتلهث خلف كل شهوة!!
نريد أن يكون للمرأة شخصيتها المتميزة, في العقيدة, والفكر , والسلوك, واللباس, ونمط الحياة!!
والعقيدة.. أنها أهم قواعد ديننا الحنيف, فلتحذر النساء عمل مايضادها, كدعاء غير الله من الأنبياء, أو الأولياء, أو الصالحين, أوالحلف بغير الله. أو الذبح والنذر لغير الله, أو الذهاب إلى الكهنة والعرافين, أو عمل ((الأحجبة)) و ((الرقى)) الشركية, وما شابه ذلك من أعمال الكفر والضلال!
وخلاصةالقول:
إننا نريد المرأة المسلمة التي تزن الأمور بمنهاج الله العظيم, وتنظر إلى الحياة من خلال القرآن الكريم, وتتطلع ـ وهي في الدنيا ـ إلى الآخرة, وتتخذ من الإسلام هاديآ وطريقآ, ومن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أسوة ورفيقآ!!
هذه المرأة التي نريد, وهي التي تستطيع أن تحقق في واقع الحياة الشئ الكثير الوفير, لنفسها ولغيرها!!
أختاه: إن هذا الذي بين يديك, ذكرى وزاد, على درب ـ قد يطول أو يقصر ـ في نهايته يكون الموت, ثم القبر, فمن كان من أهل الجنة يفسح له في قبره سبعون ذراعآ, ويملأ عليه خضرآ إلى يوم يبعثون, ومن كان من أهل النار, فيضرب بمطارق من حديد, ويضيق عليه قبره حتى تتكسر فيه أضلاعه!!
ثم البعث!! فالحشر!! فالعرض والحساب!! فإلى مقام ابدي, ومقر دائم, ومسكن خالد, إما في جنة عرضها كعرض السماء والارض, أو نار سوداء, قاتمة ملتهبة,(( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ))آل عمران:185
أختاه: هذا حديث الأمد, وكلمة الناصح الأمين, فاحذري أولياء الشيطان, وجنود أبليس, وممن يريدون غوايتك وإضلالك, وكوني أمة الله الصالحة, وسليلة النجبيات الطيبات, واعلمي ان دورك في بناء الأمة عظيم, فقومي بهذا الدور, ولا تكوني أنت وسيلة الهدم والدمار, بل كوني صانعة العز والفخار!
فالرجوع الرجوع إلى الوحيين العظيمين: كتاب الله سبحانه, وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, حتى نفوز بسعادة الدراين: الدنيا والاخرة.
كتبه: أبو الحارث علي بن حسن بن علي
منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مفيد
Admin
Admin


عدد الرسائل : 616
العمر : 96
الموقع : الجزائر
تاريخ التسجيل : 25/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: كلمة إلى الأخت المسلمــــة   السبت يناير 26, 2008 11:24 pm

شكرا على هذا الموضوع الرائع فعلا ومأحوج المرأة أن تسمع هذا النداء وشكرا مرة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://yahooo-sm.ahlamontada.com
sofiane
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد الرسائل : 71
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 13/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: كلمة إلى الأخت المسلمــــة   السبت فبراير 09, 2008 8:42 pm

مشكوووووووووووووووووووورررررررررررررررررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rim
رئيس حكومة المنتدى
رئيس حكومة المنتدى


عدد الرسائل : 1904
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 14/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: كلمة إلى الأخت المسلمــــة   السبت فبراير 16, 2008 2:09 am

شكررررررر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كلمة إلى الأخت المسلمــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أفـــضـــل البشــــــائر..من بوســــــــعادة :: الاســلامــــــــــــــــــــيات :: مواضيع متنوعة إسلامية-
انتقل الى: